أنا بهيجة، أرافقك هنا في رحلة عميقة إلى داخل ذاتك، لتتحرر من قيودك الداخلية، وتكتشف الكنز الحقيقي الكامن فيك، ليشرق نورك من جديد في حياتك وحياة من حولك.
تشعر دائماً بالتعب، تعطي بلا حساب وتجد نفسك ضحية للظروف، مما يسبب لك استنزافاً نفسياً وجسدياً.
أصبحت حياتك مليئة بالغضب والرفض، وتعيش معركة داخلية لا تنتهي، وتتساءل عن رسالتك الحقيقية.
تشعر بأنك بعيد عن حقيقتك، وترتدي أقنعة لتتأقلم مع الواقع، ولكنك في العمق تتوق للعودة إلى جذورك بلا تزييف.
وصلت إلى مرحلة في حياتك أدركت فيها أن النجاح المادي وحده لا يكفي، وتبحث عن اتصال أعمق بروحك وبالكون.
قبل أن أسلك طريق الوعي، كنت مثلك، أعيش في فوضى داخلية عارمة. كانت حياتي مليئة بالغضب والتمرد، وكنت أعيش في معركة مع نفسي ومع العالم. ظاهريًا، كنت ناجحة، أعمل كبائعة متجولة أبيع "الجمال الخارجي"، ولكنني داخليًا كنت تائهة وضائعة.
عندما حلت جائحة كورونا، أوقفتني الحياة رغماً عني، وبدأ صوت داخلي يخبرني "هذه ليست رسالتك". بدأت رحلة البحث، ودخلت عالم تطوير الذات. مع أول دورة، تفجرت براكين الألم والغضب التي كانت مكبوتة في داخلي. ومن قلب ذلك الانفجار، بدأت أتعرف على حقيقتي.
"اليوم، أنا مدربة ماستر في العرفان الكوني ومعالجة شمولية. لست هنا لأعطيك حلولاً سحرية، بل لأكون لك مرآة آمنة وصادقة، أرافقك بخطوات ثابتة في تجربتك."
في عملي، أقدّم مسارين متكاملين لكن منفصلين، كل منهما له ضوابطه ومكانه الخاص.
هذه الجلسات مفتوحة لكل من طلب، وتُقدَّم في إطار علم العرفان الكوني كما أسّسه البروفيسور محمد علي الطاهري.
المنهجية: لا تُستخدم فيها أي تقنيات أو تدخلات بشرية، بل نكون فيها في مقام الشهادة والتسليم.
تُقدَّم خارج إطار العرفان الكوني، مخصصة للتعمق في تحرير الصدمات وتفكيك الشيفرات الوراثية.
مسار تكويني متكامل للمدربين والمعالجين الذين يعانون من استنزاف طاقي.
"مع بهيجة، عدت لأتنفس من جديد. كنت غارقة في لوم الذات ولعب دور الضحية. هي لم تعطني حلولاً جاهزة، بل أرشدتني لكيفية إيجاد النور الذي كان دائماً بداخلي."
34 عام
"أنا كوتش، وكنت دائماً مستنزفاً طاقياً. كنت أساعد الناس ولكنني أنسى نفسي. البرنامج مع بهيجة علمني كيف أحمي حدودي وأعمل من مركز قوتي."
42 عام
"كنت أشعر بنفسي كأنني ورقة في مهب الريح. الجلسات الشمولية كشفت لي الجذور العميقة لمشاكلي."
29 عام
قبل أن تتواصل معنا، ضع هنا نية، دعاءً، أو كلمة تود إطلاقها للكون.
لقد وصلت كلماتك بسلام، وهي الآن جزء من طاقة الشفاء الكونية.
هل لديك سؤال؟ هل تشعر بالتردد؟ أو ببساطة شعرت بنداء داخلي؟